عن الكتابة و الفضيحة!

يقول الشاعر الكبير نزار قباني: أنا أكتب، إذن أنا مفضوح!

و أنا هنا أحاول جعل هذه الفضيحة متعة و وسيلة للتفكير…أي أنني أحاول (لم) الفضيحة بجمال و أحيانا بجنون…و دائما بكثير من السخرية…

البعض قد يظن أن أي امرأة تكتب، فهي بلا شك تكتب عن معاناتها مع الظلم و القهر….و لكني أتساءل..لماذا يجب أن تكون لي معاناة لمجرد أني امرأة؟

المعاناة قدر الإنسان و وحده (الإنسان) رجلا كان أم امرأة قادر على تهويلها و تضخيمها أو تحجيمها و المضي قدما! من ذات الإنسان و من طريقة ردة فعله للأحداث و الأشخاص تنبع مشاكله…

Advertisements

5 thoughts on “عن الكتابة و الفضيحة!

  1. المجتمع ليس مسئول عن معاناة الأنثى ولكنها وحدها هي التي نسيت مدى تكريم ربي لِكيانها فكرمها بوضع صورة تبقى ما بقي القرآن ، وذكر اسمها في أخرى ،، ثم تعجب الرجل منها !
    وسلبها بعض حقوقها وبعضهم حرمها تلك الحقوق ،، وتبقى حواء حواء أُمنا قبل أن تكون زوجة لنا أو من نسلنا ، بداية مبدعة وموفقة .

  2. الفضيحة حتمية، ومتصيدي الأخطاء هم أفضل رادع للستر 🙂 إنما هناك كلمة عظيمة تشير إلى من لا يعمل لا يخطيء.

  3. الكاتب الحقيقي فاضح ومفضوح ، مفضوح لأن الكاتب الذي لا يعري قلبه للقرآء ليس بكاتب ، وفاضح لأن الكتابة بطبعها “عمل انقلابي” كما يقول نزار قباني أيضا ، الكتابة التي لا تزيح الستار عن سوءة العيوب الكامنة في السائد والمتعارف عليه لا تعدو كونها إعادة إنتاج و تغليف للذي وجدنا آباءنا عليه.

    بالتوفيق يا مها

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s