الحب و حاجات منيلة بستين نيلة – 2-

جوزي و أنا حرة فيه!!

و إكمالا للأغنية الشهيرة في حال نسيها أحد….جوزي و أنا حرة فيه…أغسله و أكويه…أكرمشه و أطويه….أخنقه و أرميه…و آخد منه كل إللي أنا نفسي فيه من غير ما أديه….

و إليكم السيناريوهات التالية التي يوضح تفكير بعض بناتنا المدمر….

الزوج في عمله و الزوجة في البيت….الزوج يتلقى اتصال أو اتصالين كل ساعة تقريبا….و (كل) الاتصالات تدور حول الآتي:

الزوجة: ألو….كيفك؟ إنت في العمل؟

الزوج: إيوه في العمل….في شي؟

الزوجة: لا مافي شي…إنت إيش بتسوي؟

الزوج: بأشتغل….

الزوجة: مين قاعد جمبك؟

الزوج: ما في أحد…

الزوجة: و فين زملاءك في المكتب؟ ما ني سامعة صوتهم ….يعني هو الشغل على راسك إنت لوحدك؟

الزوج: حبيبتي إذا في شي ضروري قولي…غير كده الله يخليكي سيبيني أشتغل…أحتاج أركز…

الزوجة: يعني دحين أنا إللي شاغلتك عن شغلك؟ إللي يسمعك كده يقول الشغل مقطع بعضه!

بعد ساعة…

الزوجة: ألو…إنت مو عندك بريك دحين؟ ليش ما اتصلت عليّ؟

الزوج: معليش كنت بآكل….

الزوجة: إنت متاكد إنك بتاكل في العمل؟ أكيد إنت في المكتب؟

الزوج: و الله في العمل….و لو بدي أخرج راح أمر عليكي و نروح نتغدى في أي مكان حلو…

الزوجة: ما في داعي….أنا عاملة ريجيم….

***********

مثل هذا النوع من الزوجات أحب أن أطلق عليهن اسم (الخنّاقة) فهي تلاحق زوجها باستمرار في كل مكان و لا تعطيه الفرصة لأن يتنفس بعيدا عنها و عن هوائها الممل و السام أحيانا فهو في نظرها من ضمن (أملاكها) و لا يحق له التصرف أو دخول الحمام إلا بعد أن يعطيها تقريرا مفصلا عن أسباب دخوله دورة المياه…تصرف ظاهره الحب و باطنه التملك و السيطرة و الخنق!! …و بعد ذلك تتذمر من أنه مل منها أو أنه يعاملها ببرود و قرف!!…و يمل منك ليه يا حبيبتشي؟؟؟ هو فين حيلاقي وحدة مهتمة بكل صغيرة و كبيرة في حياته زيك؟؟ رجال ما يثمر فيهم المعروف….بعد كل هذا الاهتمام يمل منك!! لا لا معندوش حق بصراحة!!

****************

الساعة الثانية بعد منتصف الليل….الزوج وراه عمل من الساعة 7 صباحا اليوم التالي….الزوج يريد أن يخلد للنوم و لكن الزوجة تصر أن يتابع معها فيلم رومانسي سخيف من نوع (بحبك …و أنا كمان)…

الزوج: يا بنت الحلال الله يخليكي خليني أروح أنام….

الزوجة: لأ….لازم تشاركني كل شي أسويه…

الزوج: يا حبيبتي نحن شوفنا الفيلم هادا مرتين قبل كده….بعدين أنا ورايا أصحى بكرة من بدري…المدير قاعد لي ع الوحدة و مستني عليّ الغلطة….

الزوجة: يعني هو العمل أهم مني؟

الزوج: لأ يا عمري مو أهم منك….بس هادي الأيام لازم أثبت وجودي عشان الترقية….

الزوجة: كل الهم دا عشان 400 ريال زيادة في الراتب….ياخي بلا خيبة…إللي يسمعك كده يقول حيزودوك 5000 ريال أو حيخلوك مدير عام…..

الزوج: يا ستي بكرة أصير مدير….و الزيادة كلها ليكي…و هاتي بوسة و حضن عشان على الأقل لو رحت العمل متأخر يكون عشان شي يستاهل ..

الزوجة: بلا بوسة بلا قرف…هادا إللي انت فالح فيه البوس و قلة الأدب!! لكن عمرك ما تعرف معني المشاركة!

يعني حضرتها نكدية و غير مساندة لزوجها و عندها قلة إحساس بالهم الذي يعيش فيه زوجها و أيضا ذوقها في الأفلام (غبي)….و فوق هادا كله لا تستحق سوى الجفاء و الجفاف العاطفي  يا زوجي العزيز …غصبا عنك تشاركني في تفاهاتي و لا أشاركك في رغباتك!!

**************

في عيد زواجهما الأول….لم ينجبنا أطفالا بعد و هذا ما سمح للزوج بأن يحلم بعيد زواج رومانسي ذا طابع خاص، فحجز المسكين في إحدى الشاليهات الخاصة فيلا صغيرة كلفته ربع راتبه الصغير…و أصر أن يكون في هذه الفيلا مسبحا داخليا حتى يكتمل جمال الليلة الرومانسية الأسطورية….و فاجأ زوجته الجميلة و أخذها إلى الشاليه….

الزوج: إيش رأيك يا قمر؟ مفاجأة صح؟

الزوجة: مرة يجنن الشاليه ده!!

الزوج: لا ولسه ما شفتي شي….تعالي شوفي المسبح ده!

الزوجة: يعني حنسبح أنا و إنت بس؟

الزوج: هو في أحلى من كده؟ إننا نقضي اليوم كله سباحة في سباحة يا جميل!!

الزوجة: طيب..خليني أروح أحط الأشياء في غرفة النوم…

بعد نصف ساعة…

الزوجة: حبيبي روح جيب سناكس و عصيرات عشان أهلي راح يجوا بعد شوية…

الزوج: أهلك؟ ليش؟

الزوجة: إيش إللي ليش؟ أهلي راح يجوا عشان يحتفلوا معانا بعيد زواجنا!!

الزوج: إنتي كيف تعزميهم من غير ما تقولي لي؟

الزوجة: يا سلام!! هو حرام أعزم أهلي؟ و لا مستكتر عليهم الأكل و الشرب يا بخيل!! و عامل لي فيها ولد ناس و ولد أصول و وقت الجد تطرد أهلي؟!!!!

و لكم أن تتخيلوا أعزائي القراء كيف  انتهى عيد الزواج الرومانسي الخيالي….يبدو أنه بدأ و انتهى في خيال الزوج فقط!!

 

رجال و نساء لا يصلحون للزواج …. تتملكهم عقد نقص مرضية….. شك و تسلط و سيطرة و أخذ بدون عطاء أو تفهم….و كل هذا للأسف يحدث باسم الحب و باسم الحقوق الزوجية….يا عالم روحوا عالجوا نفسكم قبل ما تتزوجوا و تقرفوا بنات الناس و أولاد الناس…و كل واحد (مش) حُر في موزو!!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Advertisements

16 thoughts on “الحب و حاجات منيلة بستين نيلة – 2-

  1. ههههههههههههههههههههه !

    أيضاً .. لا تعليق !!

    .

    بالمناسبة ، أسلوبك يذكرني بالكاتبة لبنى ياسين ^_^

    .

    تحية ..

    =)

  2. بيان …
    شكرا عزيزتي على التعليق و إن شاء الله دائما تعجبك كتاباتي 🙂

  3. انا صراحة اول مرة ادخل الي مدونة ….صراحة الطرح جميل جدا تهكمي شيق جدا الله يعطيكي العافية

  4. أهلا بك أستاذ يوسف و إن شاء الله تشرفنا مرة و مرات اخرى…
    شكرا لك على التعليق..

  5. السلام عليكم
    أحببت أسلوبك التهكمي الرائع
    إلى الأمام أيتها الرائعة 🙂

  6. تعقيب: غير معروف

  7. كتاباتك جدا خطيرة تحاكي الواقع ..وممكن تكون علاج لمشاكل كثيرين
    بعد اذنك ممكن انزلها في صفحتي في الفيس بوك وطبعا باسمك
    ولكي جزيل الشكر

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s