الإعلام و تأثيره المدمر على ثقة الفتيات بأنفسهن _4_

تحدثت في الحلقة الماضية عن اثنين من أهم أسباب فقدان الثقة بالنفس للبنات وهما الأهل و المجتمع…و أعجبني التفاعل من قبل القارئات اللواتي ألقين الضوء على جوانب أخرى للثقة بالنفس سوف أتناولها في الحلقات القادمة بإذن الله…

أما اليوم فسوف أكمل الحديث عن واحد من أهم أسباب فقدان الثقة بالنفس ألا هو الإعلام و تأثيره علينا و على نظرتنا لأنفسنا…

و من حسن حظي أنني بينما كنتُ أكتب هذا الجزء، تم عرض حلقات من برنامج أوبرا يتحدث حول الموضوع نفسه…

قابلت أوبرا مجموعة من النساء الشهيرات و الجميلات و تحدثن لها عن عدم إحساسهن بأنهن جميلات و بعضهن كن جريئات لدرجة أنهن صورن أنفسهن بدون مكياج و بدون “العصا السحرية” للفوتوشوب…إلا أن النقطة الأهم التي ركزن عليها و ركزت عليها أوبرا هي أن كل ما يظهر على التلفاز مجرد “وهم”…

تقول أوبرا: عندما أرى نفسي على غلاف مجلتي أقول: أتمنى لو كنتُ أوبرا!

حتى أظهر بهذا الشكل الذي ترونه فذلك يتطلب على الأقل 27 شخصا!!

و أضافت….حتى تظهر أي نجمة معروفة بالشكل الأسطوري الذي نراه، فإن ذلك يتطلب قرية بأكملها!!

رسالة أوبرا للنساء هي ان يثقن في أنفسهن و لا يجعلن صورة المرأة في الإعلام تحبطهن لأن ما يرينه ليس إلا أقنعة صنعها محترفون….كل امرأة فيها الكثير من العيوب حتى الجميلات جدا غير راضيات عن أنفسهن لأنهن يعرفن عيوبهن جيدا….

انتهى كلام أوبرا و رأيته يطابق كلام سيندي كروفورد التي دائما تقول: إن 70% من عارضات الأزياء و نجمات هوليوود خضعن لأكثر من عملية تجميلية في حياتهن….

قلة من الشهيرات من هن بهذه الجرأة ليقلن الحقيقة و للأسف قلة من الناس من يرون هذه الحقيقة…نحن مخدوعون بالصورة الوهمية التي يخلقها الإعلام عنا…نعرف أنها وهمية و لكننا نصر على أن نعيش الوهم….و البعض يصر على أن هذا الوهم يمكن أن يصبح حقيقة!

الصورة التي يخلقها الإعلام للمرأة الجميلة و المثالية أو للمرأة القبيحة عادة ما تكون صورة مبالغ فيها…منذ بداية ظهور التلفزيون و السينما و الإعلام يشكل صورة نمطية لحياتنا بشكل عام و ليس فقط للنساء…في الستينات كانت صورة الرجل المثالي تتمثل في الرجل الذي يلبس بذلة رسمية و يدخن سيجارة و لا يلتفت لأي امرأة أمامه….و اليوم صورة الرجل تختلف تماما…

صورة الأم أيضا من الصور التي غرسها الإعلام فينا…فالأم عادة ما تكون سمينة و رائحتها تفوح طعاما و لكن قلبها كبير مليء بالحنان…و بعد ذلك تحولت الصورة لأم رشيقة تكوي و تطهو و ترضع الأطفال و تنظف البيت و تغازل زوجها و تقرأ كتابا و تعمل في آن واحد…

و طبعا كلها صور قد تبعد او تقترب من الواقع بنسب متفاوتة و لكنها لا تعبر عنه بحال من الأحوال…

أما صورة المرأة و التي يركز الإعلام عليها أكثر شيء و التي تؤثر علينا بشكل كبير، فقد تغيرت و تفاوتت بشكل كبير عبر السنين …ففي الستينات كانت المرأة الممتلئة هي رمز الجمال و في السبعينات و الثمانينات ظهرت امرأة أكثر تحررا و فوضوية…ثم بدأت تظهر صورة المرأة الكاملة و التي تدخلت الجراحة في مظهرها أو تدخل الفوتوشوب في جعل صورتها مثالية….

إن الإعلام يسيطر على مفهومنا للجمال و على ثقتنا بأنفسنا و على تقديرنا لذواتنا و هذه حقيقة مفروغ منها و هي ليست قضية تختص بنا وحدنا كعرب و مسلمين بل هي قضية عالمية تعاني منها جميع النساء “العاديات” اللواتي يعشن الحياة اليومية بكل صعوباتها و ليس لديهن أموال طائلة للقيام بتغييرات جذرية في مظهرهن…

في بداية الثمانينات قامت ثورة نسائية في إيطاليا ضد الصور العارية للنساء و تظاهرت النساء في شوارع إيطاليا معترضات على عرض صور النساء العاريات الجميلات في الشوراع مؤكدات أن هذه الصور تجرح مشاعرهن لأنهن نساء عاديات يحملن و يلدن و يتحملن أعباء لا يطيقها الرجال و في نهاية اليوم يتهمن بانهن غير جميلات لأنهن لا يطابقن الصور المعروضة…

و في التسعينات قامت الكاتبة جين كيلبورن بعمل فيلم بعنوان killing us softly تناولت فيه الصور المختلفة للمرأة في الإعلام و كيف يتلاعب الإعلام بصورة المرأة و كيف يسيطر على العقول….و لا تزال جين كيلبورن تحارب الإعلام الذي يجعل من المرأة بضاعة و سلعة لأن ذلك بحسب الدراسات يؤدي إلى تحقير المرأة و التعامل معها بعنف…و هذا ما يحصل في الغرب بكثرة و لدينا نحن أيضا…و  السبب أن المرأة أصبحت أداة للتسلية و ليست إنسانا له مشاعر….ينظر إليها الرجل على أنها “شيء” و ليست كائنا حيا…

و في نهاية التسعينات قدمت الكاتبة Mary Schmich  بكتابة مقال عن التأثير السلبي للمجلات على شعورنا بالجمال و أخذت مقاطع من مقالها ليتم تأديتها في أغنية راب شهيرة بعنوان

Everybody is Free

http://www.youtube.com/watch?v=sTJ7AzBIJoI

و من ضمن كلمات الأغنية عبارة شهيرة تقول: لا تتابع مجلات الجمال لأنها تشعرك بالقبح

وهناك العديد من الدراسات التي أجريت في الغرب حول تأثير الإعلام السيء على ثقة الفتيات بأنفسهن و على اضطرابات الأكل لدى المراهقات حتى يصبحن على صورة عارضات الأزياء…

http://findarticles.com/p/articles/mi_m0887/is_3_21/ai_84209276/http://findarticles.com/p/articles/mi_m0887/is_3_21/ai_84209276/

ما علاقة كل هذا بموضوع الثقة بالنفس؟

له علاقة وثيقة بالتأكيد…عندما يكون طموحي أن أكون مثل امرأة اصطناعية فهذا لن يؤدي إلا إلى أن تتحطم نفسيتي لأني لن أكون مثلها على الإطلاق … العارضة الشهيرة سيندي كروفورد لديها مقولة شهيرة…عندما أنظر إلى صوري أتمنى أن أكون سيندي كروفورد!! (نفس كلام أوبرا..صح؟)

لأن تلك الصور كما يراها الجميع ليست حقيقية، بل هي صور تم العمل عليها بعدة برامج لتصبح كما نراها خالية من العيوب…

أريدكم فقط أن تلقوا نظرة على جميلات الخمسينات والستينات و السبعينات (قبل عمليات التجميل و الفوتوشوب) ثم قارنوا بينها و بين ما ترونه اليوم….

عارضة من الستينيات أراها عادية جدا و الكثير من فتياتنا اجمل منها اليوم و مع ذلك ليس لديهن ثقة بأنفسهن

 

جميلات فرقة "أبا" يظهرن طبيعيات جدا و بدون أي عمليات تحسين

جميلات مسلسل دايناستي - ليندا إيفانز و جوان كولوينز- الأشهر في الثمانينات - هل يعتبرن جميلات بمقاييس الإعلام اليوم؟

إيمان الطوخي الشهيرة بدور اليهودية إيستر بولونسكي في رأفت الهجان - كانت جميع الفتيات يقلدنها في الثمانينات - ترى أين هي اليوم؟

منى زكي - أراها عادية و لكن الإعلام فرضها علينا كإحدى جميلات مصر

بيونسيه - يعتبرها الكثير من الشباب رمزا للجمال و الفتنة - ترى هل يمكن لأي أم سعودية أن تخطب لابنها فتاة تشبهها لو رأتها في حفل زفاف مثلا؟

نساء اليوم في المجلات و التلفاز يبدين “كاملات و خاليات من العيوب” بينما لو دققنا في صور مارلين مونرو و بعض أفلامها فسوف نجد لديها بطن بارزة و كذلك نجمات فرقة “أبا” سوف نجد ان أسنانهن غير منتظمة و كذلك أسنان سعاد حسني و نجلاء فتحي…و حتى صوفيا لورين ملامحها ليست مثالية فأنفها ضخم و فمها كبير…خلاصة الأمر لا أحد كامل….لو لم تروج السينما لصوفيا لورين في تلك الفترة التي طغت فيها الشقراوات على السينما لما رأينا سمراء واحدة تجروء على الظهور كنجمة…اليوم توجد جينيفير لوبيز و بيونسيه و ريانا…كلهن سمراوات و جميلات…

ما الفكرة وراء كل هذا؟

الفكرة هي أن الإعلام يسيطر علينا و يغير عقولنا كما يشاء و يضعنا في إطار محدود لصور معينة…إما ان نكون مثلها و إما ان نفشل… قبل 30 سنة لم تكن صورة فتاة تشبه جينفير لوبيز تظهر على الأغلفة…و اليوم تعتبر رمزا للجمال لدى الكثيرين…و نحن المتفرجون لعبة في يد أباطرة الموضة و الجمال و الإعلام الذي يخدمهم…قالوا الجمال في الشقار، تبعناهم…قالوا الجمال في السمرة، أصبحت كل الفتيات يخضعن لعمليات التشميس الضارة…

في رأيي الجمال يأتي بأحجام و ألوان مختلفة فلمَ نحصر أنفسنا فيما يفرضه علينا الإعلام؟

و فيما تحاول الكثيرات من الناشطات في مجال حقوق المرأة أن يرتقين بالمرأة لعصر العلم و الثقافة و تكوين الشخصية المميزة، نجد الإعلام العربي يصر على تمجيد و تأليه النساء الاصطناعيات و الغير مثقفات للأسف…

خذوا مثلا واحدة من أهم المجلات  العربية التي تدعي أنها مجلة نسائية تهتم بحقوق المرأة…ما بين كل موضوع جاد تجد صفحتين أو ثلاثة كلها إعلانات تبرز فيها شفاه خيالية لصورة عارضة تم العمل عليها و تحسينها بالفوتوشوب لساعات طويلة….بشرة خالية من العيوب…عيون اسطورية…و شفاه لا يوجد لها مثيل في الواقع..و أجساد لا تتمتع بها ملايين النساء على وجه الكرة الأرضية….

و بعد ذلك ينادون بتحرير المرأة و الدفاع عن قضيتها!!

و في رأيي مهما عملنا ، فلن نتحرر فعلا إلا عندما نتحرر من استعباد صورة المرأة الجميلة لنا و التي يمطرنا بها الإعلام ليل نهار….لن نتحرر إلا عندما تتحرر عقولنا و تصبح لنا شخصية واعية لديها القدرة على التمييز و الاختيار بدون الوقع تحت ضغط عمليات غسل الدماغ الإعلامية…و التي عادة ما تكون رجالية!

بالتأكيد أنا لستُ ضد الجمال و لست ضد التجمل فأنا نفسي لدي نظامي و برنامجي الخاص للاهتمام بجمالي و هذا البرنامج أضعه ضمن جدولي اليومي و الأسبوعي و لا أتنازل عنه أبدا مهما كانت مشاغلي…و لكن…أنا ضد تمجيد و تأليه التفاهة و الجمال على حساب العقل و الشخصية…أنا ضد الهوس بالجمال على حساب العلم و الثقافة و الشخصية المميزة…أنا ضد أن أحيا في وهم أن أكون مثل عارضة ما و ان أعيش في تعاسة و فقدان ثقة بنفسي و بمميزاتي إذا لم أصبح مثلها….

كيف نقلل من تأثر الإعلام السيء على شخصياتنا؟ هل نقاطعه؟ لا أؤمن بأمثال هذه الحلول….

سأطلب من كل  من تقرأ هذا الموضوع شيئا…ضعي نقطة مهمة في بالك: لا تكوني ممن يغسل الإعلام عقولهم!

انظري إلى إيجابياتك التي تجعلك مميزة مدى الحياة…و لا تنظري لنساء تنتهي صلاحيتهن بمجرد أن يبلغن سن الأربعين أو بمجرد أن ينتهي جمالهن…

و لا تفكري في السائد…لا تفكري فيما يظنه الآخرون…من لا يقدرك كما أنتِ، لا يستحق أن تضيعي وقتك على محاولة إرضائه و إسعاده…

و تذكري كلمات أبرز إعلامية في القرن العشرين و الواحد و العشرين (أوبرا وينفري)…تذكري كلام واحدة من أكثر النساء تأثيرا في أمريكا و في العالم….ليست مسلمة و لا محافظة…و لكنها واعية و متيقظة للأيدي الإعلامية الرجالية التي تتلاعب بالمرأة!!!

و للحديث بقية …ساخة جدا! 🙂

الأجزاء الأولى من سلسلة كيف

https://mahanoor.wordpress.com/2010/09/04/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%81%D9%8A%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%83%D8%9F-1/

https://mahanoor.wordpress.com/2010/09/07/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%81%D9%8A%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%83%D8%9F-2/

https://mahanoor.wordpress.com/2010/10/07/%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3-3/


Advertisements

14 thoughts on “الإعلام و تأثيره المدمر على ثقة الفتيات بأنفسهن _4_

  1. الثقة ليست في المبالغة بالاهتمام في المظهر!! ولا في التقليد الأعمى!! الثقة توسيع مدارك العقل ، اهتمام كبير بالروح الى جانب الجمال والمظهر !! والأهم الأخلاق 🙂

    • نعم يا فاطمة اهم حاجة الأخلاق و لكنها لا تكتمل بدون شخصية و وعي و علم و اهتمام بالعقل و الروح…
      شكرا لك يا عزيزتي 🙂

  2. تدوينه رآئعه جدا و تبدو كمية الايجابيه فيها ثريه من خلال قراءتي السريعه لها

    فالفتاة نفسها هي من تحدد كمية الثقه بنفسها
    من خلآل تربيتها و وعيها وثقافتها بنفسها

    فكما نحن مخيرون بأن نكون مسلمين أم لآء
    نحن أيضا مخيرات بأن نكون واثقات من أنفسنا أم لآ

    ودي لك ياجميله ❤
    حبييت أسلوبك في الكتابه كثييير :$

    • شكرا لك جدا يا مرام..فالثقة بالنفس فعلا من اختيارنا و علينا ان نحارب حتى نتخذ القرار المناسب فيما يتعلق برؤيتنا لأنفسنا…
      و شكرا لك على كلماتك العذبة 🙂

  3. السلام عليكم..
    ما شاء الله تدوينة رائعة جدا…
    —————————–
    الثقة بالنفس بالجد مشكلة عند البنات. مشكلة طالما انهن يقضين معظم الوقت في التلفاز وقرأة المجلات…

    تقبلي مروري..

  4. صحيح جداً , أصبح هم الفتيات من أجل أن ” تأكل الجو في الجامعة ” هو عمليات تقشير وتنفيخ وغيره أصبحت الأشكال عبارة عن كربون لطريقة واحده الكل يرديها كي يكون جميلاً , وهذا للأسف له الكثير من التأثير السلبي على طريقة تفكير الفتيات و ثقتهن في أنفسهن فهو بطريقة ملحة يتكرر امامهن في كل ةسيلة أعلامية ان هناك طريقة واحدة لتكوني جميلة هو ان تكوني كاملة وإلا فأنك قبيحة جداً ,

    الحل ليس حلاً جماعياً التغلب على نقطة ” إتباع القطيع ” في كل شيء وجعل الإعلام يؤطر لنا حياتنا طريقتها ماهي الحضارة وماهو الجمال مسألة صعبة لكنها غير مستحيلة , فقط تحتاج لرفع سقف الوعي لدى الفتيات

    شكرا لك متابعة

  5. اهلين مها .. كل ماغبت عن مدونتك رجعت أدور جديدها ومفيدها ..
    ربنا يسعدك ويبارك في وقتك وعملك ..
    موضوع الثقة بالنفس موضوع كبير جدا
    أشوف أهم عنصر لبنائها هي الحياة وتجارب الحياة
    مافي أحد كامل أو مثالي .. ومافي ألطف من إني أعامل نفسي بلطف وثقة
    بإنها إذا غلطت اليوم بتتعلم بكرة .. كلنا في الدنيا بنتعلم
    حتى موضوع الجمال .. نلاحظ في المراهقاة بتهتم للموضة والصرعات بينما الفتاة الناضجة تعرف ايش يناسبها … كل الموضوع هو تعلم وتطوير مستمر لمهارة الثقة بالنفس ..
    صادف إني الآن بقرأ في كتاب بعنوان الثقة بنفسك لإم جيه رايان من ترجمة جرير .. فيه أفكار جيدة وأنصح به لمن تريد الاستفادة منه .

  6. الإعلام يفرض علينا نماذج و صور نمطية غريبة لتقليعات و موضات و أحجام تكون معايير بالنسبة لنا بعد فترة من الضغط الهائل الذي يمارس علينا !

    هي معركة للجمال : الخاسر فيها المرأة ..

    طوبى لمن اختارت ان تحرر نفسها من عبودية الموضة و أن تصنع لنفسها خطاً فريداً من التميز و الجمال..

    كتاباتك عميقة متفائلة و تتمتع بأصالة في المنطلق !

    بارك الله فيك

  7. إن المعركة الفاصلة بين الثقة في النفس وعدم وجودها لم تحدد بعد لصالح من .. فلذلك هناك أطراف واثقة من نفسها تحاول مد يد العون للآخرين غير الواثقين ..

    لكن المشكلة الحقيقية في اعتقادي تكمن في أن الطرف الغير واثق من نفسه يرفض هه المساعدات ويعتبر مجرد قبولها انعدام للثقة!!!

  8. اولا الجمال جمال الاخلا ق من ثم جمال الروح وبعد ذلك ياتي جمال الشكل وهذه هي المعادلة الكاملة اذا اجتمعت في شخصية واحدة نسطيع ان نقول هذا الشخص يمثل اروع ايات الجمال وبخصوص الاعلام فانا ارى من وجهة نظري الموضوع مصالح شخصية هنالك اطراف مستفيدة استفادة جذرية من اشهار شخصية معينة فاذا كانت هذة الشخصية لا تحقق المعادة فانا اشبه الشخصية بفقاعة الصابون التي تظهر بالجاذبية واللمعان وبسرعة تتلاشى م.ع.س.ق

  9. بس فعلا الجمال الأسمر هو الحاضر وبقوة بسبب جميلات السينما الهندية، وًاللي كتير منهم أشوفهم عاديات وبشوف احلى منهم بالحياة ومع ذلك لا احد ينكر حضور هذا الجمال وتقنيات ترويجه وأولها الأفلام.
    وفعلا في بكرة القريب راح يمشي عليهم الكلام وينشافوا عاديات او كان يا مكان.
    لأنه اكيد راح تظهر مقاييس جمالية جديدة وأبطال ليها.
    سبحان الله في كل الأحوال ما في شي بيصيرع حاله.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s