لماذا ترفضين أنوثتكِ؟

مقال مترجم عن إحدى مقالات رينيه وايد

تمهيد:

من هي رينيه وايد؟

Renee Wade

قبل أن أبدأ في الموضوع، لابد أن أشكر تلك الفتاة البريطانية الرائعة. رينيه وايد لا تعرفني بالطبع لكنها من أكثر النساء تأثيرا في حياتي!

لقد فتحت عيناي تلك الشابة البريطانية على أمور كانت كامنة بداخلي و أحاسيس كانت مشوشة و مضطربة…أشعر بها و لا أستطيع التعبير عنها و لا أعرف كيف أضع يدي على ما يعتمل في داخلي من صراع خفي بين حقيقتي كامرأة و بين مجتمع يخنق الأنوثة إما بتجريمها أو بجعلها شيئا سطحيا مزيفا!

بدأت بقراءة مدونة رينيه منذ أن بدأت مشروعها تقريبا و ذلك في عام 2010م و كلما قرأت أكثر، أردتُ قراءة المزيد! رينيه قاست الأمرين في علاقات متفرقة مع رجال لا يليقون بها! رجال لا يريدون الالتزام لا بحب و لا مشاركة و لا مصاريف و لا زواج! و كانت تقبل بإهاناتهم لها ظنا منها أن الأفضل لن يأتي أبداً و ظنا منها أنها أقل شأنا من أن تحلم برجل يقدرها و يحميها و يلتزم معها في علاقة جادة و مثمرة!

لكنها ذات يوم بينما كانت تسير في الشارع مع صديقها، أوشكت سيارة مارة على أن تصدمها فما كان من “صديق الغفلة” إلا أن ألقى بنفسه وراءها طالبا الحماية معرضا حياتها للخطر في سبيل إنقاذ نفسه! عندما أخبرت جدتها بتلك الحادثة، رمقتها جدتها بنظرة قائلة: “أعرف أنكِ لن ترضي أن تكوني في علاقة أنتِ أقوى فيها من الرجل! إلى متى تفعلين كل شيئ و هو لا يفعل شيئا حتى حمايتك؟”

حينها أنزعجت رينيه من كلام جدتها لكنها كانت تدرك في أعماق نفسها أن كلام جدتها صحيح، و بعد ذلك بقترة تركت رينيه ذلك الصديق “الوغد” و بدأت تبحث عن ذاتها! أنفقت رينيه آلاف الجنيهات على دورات تطوير الذات المحترفة و على كورسات حول العلاقة بين الجنسين و ظلت تدرس و تقرأ كل ما كُتب أو قيل عن تلك المواضيع. و بعض ما درسته نفع على الواقع و الكثير منه لم ينجح على حد قولها، لكنها تعلمت الكثير أيضا و أعادت تكوين شخصيتها و توصلت لفهم نفسها: ما تريده حقا و ما لا تريده. و توصلت لما هو أهم ألا و هو تقديرها لذاتها و احترامها لنفسها بحيث لا تبعثر عواطفها على كل من هب و دب ممن يطرق بابها و أصبحت تعرف التمييز بين الرجل الذي يريد أن يتسلى و بين الرجل الذي يريد الالتزام. و أغلبهم حسب كلامها لا يريدون الالتزام!

و قبل أن أدخل في الموضوع، أود أن أخبركم بالواقع الجميل الذي تعيشه رينيه اليوم بعد عناء سنوات! وجدت رينيه الرجل الذي يقدرها أخيرا و تزوجته و قد وضعت طفلها الأول قبل عدة أيام! طبعا أنا متابعة أخبارها من خلال صفحتها على الفيس بوك 🙂

renee wade

ما هو مشروع المرأة الأنثى؟

The Feminine Woman

منذ بضعة سنوات قامت رينيه وايد بتأسيس موقع أسمته “المرأة الأنثى” و قد وضحت سبب قيامها بإنشاء هذا الموقع قائلة بأن المرأة العصرية لانشغالها بطموحاتها المهنية قد بعدت عن طبيعتها الأنثوية. و من الأسباب التي ذكرتها رينيه أيضا هو ربط الأنوثة بالضعف و بالجنس و بالاحتياج للرجل و هذا ما تربت المرأة العصرية على رفضه و التمرد عليه.

و غالبا ما نجد الرجال يعرفون لنا الأنوثة و يحددون مقاييسها و شروطها و هذا أمر ليس مرفوضا تماما لكننا لا يجب أيضا أن نغفل تعريفنا الخاص بالأنوثة.

فما هو تعريف الأنوثة؟

و هل يتوجب على المرأة أن تتبع قوانين معينة؟

تقول رينيه وايد بأن الأنوثة يعني أن تتحرر المرأة من الفكر السلبي و من الاعتقادات التي تجعلها حبيسة و من كل ما يعيقها على أن تصبح أفضل ما يمكن أن تكون عليه. الأنوثة تعني الإدراك بأن هناك مجال للتطور و التغيير للأفضل دوما. الأنوثة تعني الشخصية.

و لا يعني أن المرأة الأنثى لا تحمل صفات ذكورية مثل التركيز على موضوع واحد أو التفكير المنطقي لكن الأنوثة تعني تغليب الصفات الأنثوية على الذكورية و إظهارها في الوقت المناسب.

و هذا يأخذنا إلى مفهوم الأنوثة و صفاتها و هل الأنوثة مظهر أم جوهر أم الإثنان معا؟ و كيف تخنق مجتمعاتنا الأنوثة؟ و لماذا ترفض بعض النساء الأنوثة؟ (و الكلام لرينيه و ليس لي..لاحظوا أنها تتحدث عن المجتمع البريطاني!)

في كثير من مجتمعاتنا، يتم خلق و تطوير الأنوثة و العاطفة بطريقة خطأ. و ذلك يبدأ في المدرسة و بعض الأهالي و لسان حالهم يقول:

“لا يمكنك أن تكوني كذلك! كوني كذلك! أجلسي و انتي ساكتة! البسي ما يلبسه الناس! قومي بأداء واجبك! و احصلي على نتائج ممتازة! هذه هي الطريقة التي يجب أن تفعلي ذلك! احصلي على وظيفة! استلفي من البنك! موتي!” (سواء حرفيا أو مجازيا)!

و لأسباب متراكمة و عديدة، تغطي النساء أنوثتهن أو تخفينها و يتوقفن عن الاهتمام بأنوثتهن و من ثم عن الاهتمام بأنفسهن و ربما بالآخرين.

ماذا يحدث للمرأة عندما تتربى على إخفاء أو عدم استخدام طاقتها الأنثوية؟

تخفيها و من ثم تتحول إلى كائن بلا حياة! البعض قد يتحولن إلى كائنات أكثر ذكورية و لكن الأغلبية يتحولن إلى كائنات باهتة بلا حياة، آلات وحيدة و لا فرق هنا سواء كن أكثر ذكورية أم لا. تتحول المرأة في هذه الحالة إلى كائن متبلد الحس مهما حدث لها!

كيف نرى ذلك على أرض الواقع؟

كل هذه الطاقة الذكورية السائدة في المرأة تترجم إلى أمراض من الإكتئاب، اضطرابات القلق و النوم و التوتر، اتخاذ أو تعلم موقف “لا حول لي  و لا قوة” أو اتخاذ موقف اللامبالاة، أو تبني موقف “أنا إنسانة محترفة و عملية صاحبة مستقبل مهني عظيم!”

و كل ذلك يعني أن أجزاء منا تموت كل يوم! فمن السهل أن تتظاهر المرأة باللا مبالاة على أن تبكي مثلا إلى أن يأتي اليوم الذي لا تستطيع فيه إلا أن تهتم!

 إن ثقافتنا ترفض أنوثة المرأة الأصيلة و استبدلتها “بالصورة و المظهر” و بأفكار سطحية حول مفهوم الأنوثة و الذكورة أيضا. فإذا شعرتي بالصعوبة حول أن تكوني أنثى في عالمنا اليوم، فأنتِ لستِ وحدكِ! الكثيرات من النساء اللواتي تحدثتُ معهن يشعرن بنفس الشيء!

تسعد معظم النساء بالتأنق و شراء الجديد و وضع أطنان من المكياج. لكن ذلك لا يعني الأنوثة! هذه مجرد بداية مثل شخص يضع يده على زناد المسدس و لكنه لم يطلقه بعد. هذه إشارات و علامات الأنوثة و هي بالطبع مهمة جدا. لكن المشكلة تكمن في أن تكون هذه هي الفكرة الوحيدة عن الانوثة!

أن تكوني امرأة لا يعني أنكِ أنثوية! ظاهريا قد تبدو العلاقة هكذا: طالما أنني امرأة فأنا أنثى! و لكن أن تقولي ذلك معناه مثل أن تقولي طالما بدأت مشروع عمل صغير، فذلك يعني أني سأنجح بالتأكيد! أو طالما أن هذه حبة فراولة فهي حلوة المذاق بالتأكيد!

صحيح أن معظم النساء يحملن الأنوثة في داخلهن لكن ذلك لا يعني أن ذلك يظهر عليهن لمجرد أنهن نساء! لا أقصد الإهانة هنا! لكني أقصد أن أوقظ الأنثى بداخلك! أريدك أن تخرجي الأنثى بداخلك.

كلنا في الأعماق إما أكثر ذكورة أو انوثة لكن عندما نكبت الذكورة أو الأنوثة سواء باختيارنا أو بالتعليم و التدريب (غالبا الاثنين) فإننا نصبح كائنات ميتة! (نشبه الناس الواقفين في انتظار القطار في الصباح)

إن السبب في أن النساء يرفضن أنوثتهن و يرفضن إخراجها لتشع هو أن الطاقة الأنثوية يتم قمعها منذ الصغر سواء في المدرسة أو البيت.

ما هو قلب الأنوثة؟

العاطفة – الانفعال – الأصالة (التلقائية)

الأنوثة تعني الحياة. هناك الإنفعال. و هناك العواطف. و هناك أشياء غير متوقعة و هناك الكثير من الضعف. و هناك أيضا الجنس. حتى تكوني ذات أنوثة يجب أن لا تخافي من قدرتك على أن تشعري و تسمتعي و تؤثري في الآخرين.

الأنثى تبكي و لا تخنق دموعها! عندما تفرح، تعبر عن فرحها و لا تخفي فرحتها او تظهر ها بشكل باهت. و ذلك الفرح الأنثوي و تلك الدموع الأنثوية تجعلنا نشعر أننا أحياء!

الأنثى لا تعتذر عندما تبكي!

و عندما تُجرح أو تغضب، فالجميع يستطيع أن يرى ذلك!

و الأهم هو أنها لا تنكر مشاعرها و لا تخفيها أو تكتمها!

إنها لا تنكر جزءا منها!

إن الاعتراف بالأنوثة أمر يخيف الكثيرات اليوم! نحن نظن أن التلقائية خطأ لأنه تم تلقيننا مفاهيم خاطئة عن التلقائية مرتبطة بالوقاحة و سوء الأخلاق. النساء اليوم تربين على دخول المعركة للقتل. و هذا ليس شيئا سيئا في حد ذاته و لكن المشكلة تكمن في شعور المرأة السيء حيال كونها أنثى!

على مدى العصور تمكنت المرأة من إقناع نفسها أن الطاقة الأنثوية أمر خاطيء و أنه ليس من المستحسن أن تشعر المرأة بالضعف!

لقد تم تعليمنا على أن واجبنا في الحياة فقط هو أن نسعد غيرنا و نفعل ما نؤمر به و ما يتقبله الأخرين.

و لكن الأمر يزداد سوءا عندما يسخر أو يحقر الرجل من المرأة بسبب عواطفها!

لا تكوني حمقاء!

أنتِ مجنونة!

لماذا أنتِ عاطفية هكذا؟

بالنسبة للرجال و بعض النساء أيضا، فإن إظهار مشاعرك الحقيقية يزعجهم و تعبيرك عن نفسك يضايقهم و لا يتماشى مع ما وضعوه أو وضع لهم من قوانين في العمل و الحياة الاجتماعية.

إذا كانت حياتك كلها تدور حول الآتي فقط:

انجاز واجباتك في العمل أو البيت

إسعاد الآخرين و تلبية طلباتهم

القيام بانجازات في العمل أو الحياة الاجتماعية

اتباع القوانين كلها بصرامة

الإدعاء بأنه لا مخاوف لديكِ أو إنكارها

الاسنغراق التام في المسؤوليات

فإن أنوثتك مكبوتة و سلامتك النفسية معرضة للخطر!

 

 الطاقة الأنثوية مخيفة!

إن النساء اللواتي يعبرن عن أنفسهن يخفن الكثير من النساء الأخريات! لماذا؟ لأن ما تكتبه أو تقوله أولئك النساء هو ما دفنته الخائفات و أنكرنه تماما من قبل! إن الطاقة الأنثوية تشعر المرأة أنها ليست قادرة على التحكم في نفسها و حياتها! و طبعا التحكم ليس شيئا سيئا أبدا لكن من اسمه، فهو يحد من ذواتنا.

إلى أي مدى تجعلك المعيقات حرة حيال ما يمكن أو لا يمكن أن تكوني عليه؟

إلى أي مدى تكونين حرة عندما تقهرين و تكبتين جوهركِ كأنثى؟

للأسف أرى نساء كثيرات كل يوم يحطمن أو يحاولن أن يحبطن نساء أخريات لمجرد أنهن يتمتعن بأنوثتهن و يظهرنها.

إن الضحكات السخيفة أمر تلقائي أصيل يعبر عن البهجة و شيئا من الضعف و عدم التحكم.

إذا غضبت المرأة أو غارت أو صرخت بحماس وصمت بالسخافة و لا تُؤخَذ بجدية من قبل الآخرين.

إذا كانت المرأة تعبر عن أنوثتها باللباس و تعبر عن عشقها لحبيبها أو زوجها فهي توصم بأنها فاسقة.

و لكن هناك فرق بين من تفعل ذلك لأنه من صميم طبيعتها و بين من تفعل ذلك لكي ينتبه إليها الآخرين و الرجال. إن ذلك ليس أصيلا و لا أنثويا. إنه مجرد تلاعب يشير إلى اليأس.

كلنا فينا الجانب الطفولي السخيف و الجانب الانثوي و الجانب الذكوري، و كل جانب يجب أن يظهر في الوقت و المكان المناسب حسب المواقف.

لكي تكوني إنسانة متكاملة، عليكي أن تسمحي لنفسك بالتعبير عن جميع جوانبك.

كيف تستطعين تحرير طاقتك الأنثوية؟

الأدوات:

القراءة بشكل عام و خصوصا حول مواضيع الطاقة الانثوية و الذكرية

اللياقة و الرياضة

الطعام الصحي

النعومة و الرقة في الكلام

الابتسامة الصادقة الدافئة

الضحكة

الصوت و طريقة الكلام

لغة الجسد

الاهتمام بالبشرة و الشعر

اجعلي الرجال في حياتك يؤثرون فيكي…مكنيهم من ذلك و لا تصديهم. اجعلي الرجل (الألفا) يهتم بكِ، ابدي سعادتك و حماسك و انجذابك أو فرحك بالرجال في حياتك و ذلك يشمل الأب و الأخ و الزميل و الحبيب. طبعا إحذري مع الزملاء حتى لا يستغلونك. إن الرجال الألفا يقدرون جدا المرأة الأنثى و هذا شيء سينعكس عليكِ بالتأكيد. قد يجعلكِ رجل ما تبتسمين و قد يعرض خدماته عليك كأن يفتح لكِ الباب..إلخ.

كوني واعية و متنبهة لنفسك عندما تسخرين أو ترفضين او تحتقرين النساء الأخريات لأنهن أنثويات. هذه علامة خطرة جدا يجب أن تتنبهي لها! إذا رفضتي أو حكمتي على امرأة أخرى لمجرد أنها مفعمة بالأنوثة و شعرتِ بالفوقية نحوها فأنتِ لستِ حقا أذكى و لا أفضل منها. إن ما تفعلينه حقا هو أنكِ تحقرين جزءا منكِ انتِ! و بذلك تكونين غير حرة لتكوني أنثى! و تصبحين حينها متحكمة، مسيطرة، متشددة، و ميتة! إن ذلك الأمر ليس فقط غير جذاب و بلا معنى، بل مجهد لكِ.

احيطي نفسك بنساء أنثويات! و احتفلي معهن بطاقاتكن الأنثوية!

لابد أن تؤمني بأن طاقتك الأنثوية هي من أجمل النعم التي منحك الله إياها! إنه أنتِ كما أراد لكِ الله، لستِ أنانية و لا غبية، بل تلقائية. و كما تقدرين رجولة الرجل و ثقته بنفسه و قوته، فهو يقدر فيكِ رقتك و حنانك و ثباتكِ!

رينيه وايد

ترجمة مها نور إلهي (بتصرف)

رابط موقع المرأة الأنثى

http://www.thefemininewoman.com/

رابط المقال الأصلي

http://www.thefemininewoman.com/2011/05/how-most-women-reject-their-femininity-and-how-you-can-stand-out-from-the-crowd/

Advertisements
هذه المقالة كُتبت في التصنيف غير مصنف. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

6 thoughts on “لماذا ترفضين أنوثتكِ؟

  1. مرحبا عزيزتي مها

    اسمحي لي بأن اعلق على ما ذكرتيه عن تحول النساء لكائنات ذكورية من ناحية contextual

    لأن الحراك النسوي ما زال يتصاعد في الشرق والأوسط.. أتوقع ان تجرد النساء من الأنوثة “التقليدية” عندنا سيكون أيضا في تصاعد حتى الوضول ال مرحلة التوازن بين الجندرين..

    المامي بتاريخ الحركة النسوية ليس عميقا، ولكنني أرى أن نبذ الأنوثة الحاصل في بلادنا حاليا هو بمثابة ردة فعل للنفوذ الذكوري، وهو ما حصل مع نساء الغرب أثناء موجات الحركات النسوية الأولى والثانية..
    رينيه تأتِ في عصر ما بعد النسوية ومابعد حصول المرأة الغربية على كثير من الحقوق التي ناضلت من أجلها.. وبالتالي من الممكن لمعشر النساء الغربيا الاسترخاء عن وضعية الحرب والعودة الى نوستالجيا الأنوثة المفقودة..

    ومسائك جميل

  2. عزيزتي m
    لا أرى أن هناك أنوثة تقليدية و غير تقليدية إلا إذا كنتِ تتحدثين عن دور المرأة في المجتمع و هذا يختلف عن فحوى الموضوع هنا.
    الأنوثة المقصودة هنا هي تصالح المرأة مع ذاتها و ضعفها كأنثى بغض النظر عن دورها و وظيفتها في الحياة.

    بالنسبة لكلامك عن ردة الفعل للنفوذ الذكوري فأتفق معك حوله و هذا يحتاج لمقال آخر لمناقشة أسباب رفض المرأة لأنوثتها في السعودية.
    و على فكرة حتى خلال الموجة الاولى و الثانية للنسوية الغربية كانت هناك نساء يشعرن بالحنين نحو انوثتهن. إلا أن مشروع رينيه و فكرها ليس نوستالجيا كما تقولين، بل هو أسلوب حياة يهدف إلى خلق توازن و سلام نفسي داخل المرأة و ليس للعودة بها إلى الأدوار التقليدية (إلا إذا رغبت هي بذلك).

    ردة الفعل التي تحدث لدينا قد خلقت إناث ضائعات باهتات لا يعرفن ماذا يردن و أغلبهن لم يحققن النجاح لا في العمل و لا البيت و أيضا ردة الفعل في رأيي ساهمت في تشويه الرجل و في زيادة عنفه و وحشيته.

    سعدت بتعليقك.

  3. Reblogged this on عِـنـدي أَمـل and commented:
    لربما ستسعد اخرى غيري بقراءة هذا المقال ، ولربما سيفهم البعض من الطرف الآخر حقيقة الانثى التي لن يعرفها أبدا اذا ما بدأنا نحن كإناث بايضاحها ..
    إن التحرر والدفاع عن حق المرأة ومتاصرتها ليس هو الهدف من اعادة نشر هذا المقال ، انما الوعي والعلم ، فالجهل بطبيعة الجنس الآخر الذي يشكل أكثر من عدد الذكور اليوم يسهل على الكثير الحياة ويزيح الثقل المرمي على المرأة من قبل الثقافة المجتمعية المغلوطة والسائدة ..
    حماس

  4. الله يوفقك ويقويكي ويعينك على تعديل كل الأخطاء المجتمعية واللي هيا طاغية على أغلب الناس ،، ياربي تتوفقي ف التغيير ،،
    أنا لسا ما كملت مواضيعك ،، في موضوع نفسي انك تكتبي فيه بس إخاف تفهمين غلط ،، بس بقولو ،، اللي هوا تفهم البنت سواءً الأخت أو الزوجة ،، لظروف الرجال ،، أنا ماني مقصر مع أختي ، بس هيا أخذت اهتمامي فيها أنو واجب عليا ما أرفض لها طلب حتى لو على حساب صحتي واني ما أبدي نفسي عليها ،، يمكن غلطي من البداية ،، بس هذا الشي لازم تساعد البنت الرجل فيه وتحافظ عليه زي ما هوا محافظ عليها. ،،

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s