فطور فارس: رأيي بدون مجاملة!

تحذير: لا تقرأ المقال إذا كنتَ تتوقع مني مدحا مبالغا فيه أو تحيزا للمطعم لمجرد أنه سعودي!

No sugar coating!

*****

بالنسبة لي، الفطور هو أهم وجبة في اليوم، فإذا صلح، صلح مزاجي و صلح يومي كله و تكاد تكون وجبة الفطور الوجبة الوحيدة التي أنتظرها بشوق و شهية كبيرة خصوصا و أنني من الأشخاص الذين لا يتناولون وجبة العشاء لذلك لفتت نظري فكرة فطور فارس خصوصا بالنسبة لعاشقة لوجبة الإفطار مثلي.

منذ مدة و أنا أسمع عن مطعم فطور فارس و فكرته الجميلة في تقديم أنواع مختلفة من الإفطار للزبائن. و لكن للأسف كانت لي تجربتان سيئة معه: الأولى كانت في بداية هذه الإجازة الصيفية حيث ذهبت أنا و صديقتي و أبناءنا لتناول الإفطار في مطعم فطور فارس إلا أننا فوجئنا بالزحام الشديد و فوجئنا أكثر عندما طُلِب منا أن ننتظر لمدة نصف ساعة خارج المحل في الشمس و في عز الحر! و طبعا كان يستحيل أن ننتظر في “الشارع” فما كان منا إلا أن ذهبنا فورا لمطعم شوباك المقابل لفطور فارس و قد كانت تجربة موفقة جدا. إلا أن صديقتي قبل أن نذهب للمطعم الآخر تحدثت مع الأستاذ فارس نفسه و اقترحت عليه فكرة عدم قبول الزبائن بدون حجز (فكرة بديهية جدا لأي مطعم) و اقترحت عليه أيضا أن يوفر كراسي انتظار على الأقل للزبائن بدل وقوفهم في الشارع (فكرة بديهية أخرى!) المهم أن الأستاذ فارس وعد صديقتي “بالتفكير” في مسألة الحجز و مقاعد الإنتظار.

انتهت تجربتي الأولى مع مطعم فارس بسلام في مطعم شوباك على أنغام فيروز و أفطرنا على حساب المحل لأنهم أخرونا (خمس دقائق فقط)! كانت تلك ترضيتهم لنا على تأخير خمس دقائق انتظار (داخل المحل)!

أما التجربة الثانية في فطور فارس فقد كانت خلال هذا الأسبوع (الأسبوع الأخير من الإجازة الصيفية). يعني بين التجربة الأولى و الثانية حوالي 3 أشهر كفيلة بتحسين و تطوير الوضع في مطعم فارس. قررنا أن نفطر إفطارا عائليا في مطعم فارس بعد أن ظللت “أزن” على زوجي عن فطور فارس الذي يمدحه العالم و الذي كتب عنه الأستاذ تركي الدخيل!

حجز و لا بدون حجز؟ حددوا موقفكم!

سعدت جدا عندما قرأت عن إمكانية الحجز في فطور فارس حتى لا تحدث فوضى، فلا خوف و لا قلق من الزحام و الانتظار و “اللطعة” في الشارع و في الحر! اتصلنا قبلها بيوم و حجزنا و قد قال الشخص الذي رد على الاتصال أنه “يتوجب” علينا أن نكون عند الباب الساعة السابعة إلا عشر دقائق و قد كانت نبرته حادة على حسب كلام ولدي الذي أجرى الاتصال.

وصلنا على الموعد بالضبط أي الساعة السادسة و خمسون دقيقة إلا أن باب مطعم فارس لم يُفتح إلا الساعة السابعة و عشر دقائق. و لكن الأسوأ هو أن الجميع كان يدخل بدون حجز! لم يسألنا الشاب الواقف عند الباب إذا كان لدينا حجز مسبق أم لا، بل كان الوضع كما في السابق “من يأتي أولا يدخل أولا” و لم تكن مع الشاب أي ورقة أو دفتر فيه أسماء الزبائن الذين حجزوا!

و أتساءل، لِمَ الإعلان عن رقم المطعم و وجود حجوزات إذا لم تكن إدارة المطعم تنوي الإلتزام بسياسة الحجز؟ غلطة إدارية كبيرة من المحل و الحمد لله أننا دخلنا و وجدنا طاولة في الدور الثالث وسط ذلك الزحام! و هنا لا أستطيع إلا أن أقارن بين مطعم فارس و أي مطعم آخر حجزت فيه…الحجز يعني أن تكون لك طاولة باسمك و بعدد الأشخاص الذين معك…الحجز يعني أن يكون اسمك مكتوبا في دفتر لدى المحل قبل وصولك…الحجز يعني أن يعاملك طاقم المطعم معاملة خاصة لأن لك “ميزة” الحجز! الحجز يعني أن طاقم المحل يعرف اسمك و ينتظرك! هذا طبعا في المطاعم الكبيرة مثل نوش لاونج و زودياك و أروما و مارجاريتا و غيرها من المطاعم في جدة!

سبعون دقيقة من أجل إفطار بالتقسيط!

بلعنا “لخبطة” مسألة الحجز على مضض و جلسنا في انتظار أن يأتينا الجرسون ليأخذ طلبنا. انتظرنا حوالي ربع ساعة حتى تم أخذ طلبنا. ماشي الحال. طلبنا فول و معصوب و كبدة و إفطار أمريكي و طبق من الأجبان و فرينش توست و ساندويتش تونة. إفطار منوع حتى نذوق من كل شيء في المطعم. و رغم بساطة الطلبات إلا أن الطلب لم يصل إلينا إلا بعد 70 دقيقة! يعني ساعة و عشر دقائق! 70 دقيقة من أجل “نواشف” و ليس من أجل وجبة غداء أو من أجل “ستيك”! و يا ليت الطلب وصل كما يجب، بل وصل (بالتقسيط!) الشاي وصل أولا ثم بعده بربع ساعة الطلبات ثم بعد الطلبات بربع ساعة الخبز مما اضطرنا أن نبدأ بتذوق الأكل بالشوكة…و طبعا الشاي أصبح باردا لا طعم له عندما “اكتملت” السفرة و أتى الخبز! قام زوجي بتنبيه الجرسون لذلك و طلب أكواب شاي أخرى إلا أن الجرسون نسي الطلب تماما!

أما قهوتي المسكينة فلم تصل إلا بعد أن وصلت جميع الطلبات و بدأنا في الأكل…و للأسف كانت أقل من جيدة! يعني باختصار مزاجي خرب!

جودة الإفطار!

هل كان فطور فارس كما وصفة الآخرين؟ نعم و لا! كان الأكل جيدا لا غبار عليه و لكنه عادي جدا! الشيء الوحيد الذي رأيته مميزا هو “معصوب أبويا” و هو ما أحسست أنهم اجتهدوا في صنعه و أضافوا نكهتهم الخاصة التي قد تصبح علامة فريدة تميز المحل فيما بعد! الكبدة أيضا كانت جيدة و مميزة. لذلك أقترح على المحل أن يركزوا على الإفطار السعودي و يجتهدوا في تطويره فهذا ما يبرعون فيه في الوقت الحالي. الفرينش توست كان رائع! سندويتش التونة كان كبيرا جدا و طعمه عادي إلا أن الخبز كان قاسيا و ليس لذيذا لدرجة أننا أنهينا الفطور و تبقى من الساندويتش اكثر من نصفه! أما الإفطار الأمريكي، فلم يكن بمستوى إفطار الركن الأمريكيي أبدا لذا أنصحهم أن يلغوه من اللائحة تماما!

الخبز و ما أدراك ما الخبز!

آسفة جدا! لم يكن الخبز جيدا أبدا رغم أنه أهم شيء في أي وجبة إفطار! أحسست أنه مثل الخبز البايت الذي نشتريه من السوبرماركت الصغيرة! هذا بالإضافة إلى أنه اتى باردا جدا! تخريب آخر للمزاج! و بما أنني إنسانة تجيد الخَبز في البيت، فقد توقعتُ أن يقدم فطور فارس ذلك الخبز المخبوز محليا …ذلك الخبز الطازج الحار الذي تسبقه رائحته التي تملأ الأجواء! باختصار… الخبز في مطعم فطور فارس كان خيبة أمل كبيرة جدا….خيبة أمل لا تُغتفر!

و أقترح أن يبدأ الأستاذ فارس من اليوم البحث عن خبّاز محترف ليصنع للمطعم ذلك الخبز الشهي الذي يُعد علامة الجودة لأي مطعم، فما بالنا بمطعم مختص بالإفطار؟

الكميات و الأسعار!

ربما يختلف تقييم الكميات و الأسعار من شخص لآخر حسب ميزانيته و حسب ما اعتاد عليه لكن من وجهة نظري الأسعار أعلى بقليل من الكمية المقدمة و من جودة الطعام…لكن هذه مسألة قد يختلف عليها الكثيرون…إلا أنني لا أزال مصدومة جدا من سعر الفول الفرنسي…أقصد الفول السعودي…14 ريال على طبق فول صغير جدا و عادي جدا! 14 ريال على طبق فول تمتليء به البلد بأرخص الأسعار و بجودة أعلى! هل الفول نادر لدينا لهذه الدرجة؟ هل تم صنع الفول بنوع نادر و ثمين من السمن البري حتى يصبح سعره هكذا؟ رأيت السعر مبالغ فيه جدا بالنسبة للكمية و الطعم العادي.

يبدو أن مطعم فارس يحذو حذو المطاعم الأوروبية من حيث الكمية و الأسعار مع أن الأسعار و الكميات في مطعم سعودي يجب أن تعبر عن الكرم السعودي الشهير!

أين فيروز؟

قد يعترض البعض على وجود الموسيقى في المطعم، لكن عدم وجود موسيقى فيروزية أو أي موسيقى أخرى في الصباح في مطعم فارس كان خيبة أمل كبيرة بالنسبة لي خصوصا و أن المنيو يغريك بعبارة مكتوب عليها “الفطور ما يحلى إلا مع فطور فارس و فيروز”…لماذا تكتبون ما لا تقدمون؟! يلا ما علينا…جات ع الموسيقى يعني؟ المزاج اتعكر و انتهى الأمر!

رائحة المطعم!

رائحة المطعم لم تكن مقبولة أبدا بالنسبة لي…لم تكن سيئة لكن كانت هناك رائحة غريبة لم أستطع تمييزها…لكنها لم تعجبني…توقعت أن تعم المطعم رائحة الخبز أو القهوة لكن الرائحة كانت منفرة إلى حد ما…و مما زاد الطين بلة هو أن الموظفين كانوا يرشون معطرات جو كل ربع ساعة! يا عالم! نحن نأكل و نشرب و هذه الروائح القوية جدا قد تؤثر على طعم الأكل و خصوصا المشروبات و قد يكون لدى البعض أيضا حساسية من هذه المعطرات الصناعية….المحل تنقصه التهوية الجيدة و ربما تنقصه استخدام بعض مستحضرات التنظيف التي تزيل الروائح المتبقية.

الخدمة و الموظفين!

الخدمة كانت بطيئة جدا كما ذكرت سابقا و الازدحام ليس حجة للتأخير فالمطعم ليس أكثر ازدحاما من البيك و ليس أكثر ازدحاما من بيتزا هت في شارع أكسفورد في لندن! المشكلة تكمن في أن عدد الموظفين ليس كافيا…إمكانيات المطعم لا تتحمل الازدحام و يبدو أن عدد الطهاة ليس كافيا و أغلب الظن أيضا أنهم ليسوا محترفين، فالطهاة المحترفون يقدمون أشهى المأكولات و أصعبها في أوقات قياسية!

أما الموظفون فقد كان أغلبهم مهذبون جدا باستثناء واحد كان جلفا غليظا بعض الشيء، لكن مشكلة الموظفين الأساسية أن بعضهم صغار جدا في السن و أنهم غير مدربون أبدا و المشكلة الأخرى أنه لم يكان هناك تنسيق بينهم في توزيع المهام و إرسال الطلبات للطاولات، لدرجة أن أحدهم سألنا بعد ساعة من أخذ الطلب: هل طلبتم الأكل؟ رغم أنه لم يكن مسؤولا عن طاولتنا لكن يبدو أنه ليس هناك تقسيم واضح للعمل بين الشباب في المطعم.

و هنا أهيب برجال الأعمال المهتمين بتنمية و تشجيع الشباب السعودي أن يرسلوا هؤلاء الشباب لدراسة دورات في الخدمات الفندقية و غيرها مما سيكسبهم مهارات مهمة جدا مما سيجعل أداءهم أسرع و تنسيقهم للعمل معا أفضل بكثير. الشباب كانوا نشطين و متحمسين لكن النشاط و الابتسامة لا تكفيان أبدا في عالم البزنيس! لابد من التدريب و الاحتراف حتى يحافظوا على مكانهم في السوق!

الترضية!

كان زوجي قد تحدث مع أحد الموظفين بشأن التأخير الكبير و بشأن تقديم الطلبات و تأخير المشروبات، فما كان منهم إلا أن أرسلو لنا بان كيك مكتوب عليه: We are sorry كانت لفتة جميلة و رقيقة امتصت الكثير من توترنا لكنها جاءت في النهاية جدا بعد أن شبعنا و أوشكنا على الخروج! عموما هي لفتة جميلة يشكر المحل عليها لكن أتمنى أن لا يضطروا لتكرارها مع الزبائن! يعني بالعربي…لا تحوجوا نفسكم للاعتذار للزبائن!

هل فكرة المطعم جديدة؟

فكرة المطعم ليست جديدة لا محليا و لا عالميا، فالركن الأمريكي مفتوح منذ سنوات في جدة و يقدم إفطارا من أروع ما يكون و بسرعة فائقة و كذلك توجد العديد من المطاعم التي تقدم أنواع مميزة من الإفطار الشرقي و الغربي مثل مطعم شوباك و مطعم المنتزه و فراتيللي و الكثير من المطاعم و المقاهي، هذا بالإضافة للفنادق التي تقدم أنواعا عالمية و محلية من الإفطار.

ما الجديد إذن؟

ببساطة: التسويق و وسائل التواصل الاجتماعي و الانتفاع بالمشاهير و كل هذا ليس خطأ و لا عيب، لكن المشكلة تكمن في أن التسويق كان أكبر بكثير من الإمكانيات الموجودة…تماما مثل الوعود الكبيرة التي تطلقها بعض الشركات و التي لا تفي و لا بجزء منها!

لو أنني ذهبت لمطعم فارس صدفة بدون الهالة التسويقية الإعلامية حوله، لربما خرجت راضية تمام الرضا، لكن التسويق الكبير له رفع سقف توقعاتي إلى أعلى حد بحيث كانت العيوب الموجودة في المحل صدمة قوية بالنسبة لي و خيبة أمل!

هل سأكرر التجربة؟

لن أكرر تجربة الإفطار في مطعم فارس إلا الصيف القادم بإذن الله….حتى نعطي فرصة لصاحب المطعم أن يتفادى غلطاته و يطور من فريقه….انتظروني الصيف القادم (إذا مد الله في عمري) لأكتب عن التطورات التي “ستحدث” في فطور فارس.

و لو كان الأستاذ فارس يريد الوصول للاحترافية و ليس فقط للشهرة، فسوف يستمع للنقد البناء الذي يضع يده على نواحي الخلل أكثر مما يستمع للمديح المبالغ فيه و المجاملات السطحية! و أتمنى أن يكون معيار حكمنا على فطور فارس و غيره هو الجودة و الاحترافية و ليس جنسية صاحب المطعم!

Advertisements
هذه المقالة كُتبت في التصنيف غير مصنف. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

16 thoughts on “فطور فارس: رأيي بدون مجاملة!

  1. شكراً أستاذة مها كتبتِ عن لسان الكثيرين ممن كانت لهم تجربة في فطور فارس .
    ومن خلال متابعتي للأصداء حول المطعم ، التي كما ذكرت رفعت سقف توقعاتنا وكانت لا تشبه واقع التجربة الملموس ، وجدت أن المشروع حظي بتسويق هائل من قبل أصدقاء الأستاذ فارس ، وكل ذلك التسويق في الغالب يحاكي التجربة الواقعية لهم ، التي كما أعتقد لم يجدوا فيها شيئاً سلبياً يرصدون حوله ملاحظة ما ، بسبب ما يوفر لهم من امتياز داخل المطعم !
    فالأغلب منهم خرج سعيد وأعاد تكرار التجربة بسبب وجود الخلط بين العلاقات الشخصية والعمل إذ أدرجت المعرفة الشخصية لصاحب المحل كإمتياز للزبون !!
    فمن أصدقاء الأستاذ فارس من يحجز من خلال منشن في تويتر على مرأى بقية الزبائن الذين لا أتوقع أنهم سيجدوا كل هذا اليسر والتسهيل في تنفيذ الطلب وقت ما يشاؤوا !
    صحيح أننا كمجتمع نتعامل بالوجيه كما نقول بالعامية ، ولكن كنا نأمل أن يكون هذا المشروع بإدراة شاب واع ومثقف أكثر احترافية واختلاف عن السائد.
    وأرجو وأتمنى أن تكون لتدوينتك أصداء طيبة لدى إدارة المطعم والأستاذ المحترم فارس ، وأن يضعوا كل هذه السلبيات في عين اعتبارهم لتلافيها وتخطي عقباتها التي تنفر الناس ،، وإلا سيتحول المطعم إلى مطعم أصدقاء فارس إذا استمر الوضع ، لأنه سيأتي يوم سيكونوا هم زبائنه فقط ومرتاديه !!
    وبالتوفيق للجميع .

  2. بالك طويل وزوجكم أستاذة مها.. أنا عصبي بمجرد ما تصير معي حركة واحدة من اللي حصلت معك كنت حتصرف تصرف ٱخر.. بالنسبة لي مهما كان الأكل المقدم ممتاز هذا لا يفسر الاستهتار في عدم وجود كفاءات مختصة أو حتى مدربة بشكل صحيح. ولا أعلم مدى موافقة البلدية والغرفة التجارية على فكرة عدم وجود شيف مرخص له في مطعم كهذا. لكن كما قلت وأعود لأقول، سبحان من شهر هيفا وهي هايفا.. اشكرك على النقد الحيادي

  3. ياليت تكتبين رأيك في قوقل ماب وترب ادفايزر حتى يصل لجميع الناس ويبدا المحل في تحسين خدماته

  4. مع كل الاحترام والتقدير للأخ فارس و شباب مطعم فطور فارس. اكتب رأيي هنا بكل صراحة وعن تجربة شخصية في رمضان الفائت وليس بالبعيد. كنت انتظر بفارغ الصبر إجازة رمضان وكنت في شوق ولهفة لتذوق أطباق فطور فارس. ومن كثر حماسي اتصلت بعدد من الأقارب لمشاركتي التجربة. أولا قمت بالحجز موعد على الساعه الثانية صباحا لوجبة السحور. ووصلت المطعم وكان خاليا من الزبائن ماعدا طاولة واحده بها عائلة. فتوجهت لآخر طابق ووصل أقربائي بعد ١٠ دقائق. وقمنا بالطلب.
    للأسف وصلت الطلبات متأخرة و الخبز بارد و كان احد شباب مطعم فارس واقف فوق رؤوسنا أثناء تناولنا الطعام لدرجة أننا طلبنا منه مشاركتنا وجبة السحور. وكان أسلوبه جاف نوعا ما وكأنه يقول
    ” يالله خلصونا ”
    للأسف لم استمتع بوجبة السحور لا انا ولا أقربائي. بل لاموني على الاختيار.
    أتمنى ان أزور مطعم فطور فارس مرة أخرى قريبا وأتمنى ان تكون الخدمة افضل والطعام افضل.
    وشكرا

  5. انا ماجربت فطور فارس لانو شكل الاكل ماحمسني وكتير من معارفي اتفاجئ زيك معطينه اكبر من حجمه اتفق معاكي في شوبك بس للاسف انا حجزت وجيت بنننفس الوقت بس انتظرت برا نص ساعه بالشمس وكل الي كان بيقوله اسف اسف بس الاكل كان لزيز وجو المطعم والموظفين خدمتهم جيدة

  6. تدوينة رائعة ، أستاذة مها، استمتعت بقراءتها، و بسببها سأكون من المتابعين لمدونتك ، و تمنيت لو لم تكن طويلة بهذا الحد.
    أرجو لكم طول العمر مع الصحة الوفيرة لننعم بقراءة تجربتكم القادمة ، و تنعمون بصحبة من تحبون.
    أرجو لكم كل التوفيق.

  7. تقريباً ردات الفعل كانت متشابهه بين ( اغلب ) من قام بالتجربة وشاركها في تويتر/بلوقز
    أكره ان ابني افكاري وموافقي تجاه شيء دون التعايش معه وتجربته.
    كما انني لا زلت كما كنت ،متلهف لخوض التجربة بنفسي في القريب العاجل .
    تدوينة ممتعة وأحمد الله وقعت عليها بعد الفطور D;

  8. شكرا على الافادة الوافية والكافية عن مطعم فارس
    ولكن ماعجبني فعلا ليس مطعم فارس وانما اسلوبك في الكتابة وطرحك للموضوع بشكل جميل يستحق الشكر

  9. انا ان شاء الله بكره راح اروح فطور فارس وان شاء الله يكون استاذ فارس قراء المقال وغير العيوب التي بالمطعم

  10. انا والله لم اذقه ولاكن لي صديق من الاعزاء الاصدقاء على قلبي لم يمدحه لي وقال انه اخذ ضجة اعلامية اكبر من حجمه … بالنسبة لموضوع الانتظار لي مطاعم صراحة تستاهل الانتظار ؟ ك شيزان الهندي ففي مرة من المرات اضطريت للانتظار مايقارب الساعة وخمس واربعون دقيقة !! ولاكنه بصراحة يستاهل الانتظار لو تصل ل ٣ ساعات

  11. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اختصار شديد أنا أحب فطور البيت
    بﻷ فطور……وﻷ فطور…….
    أحبك يا أمي

  12. السلام عليكم..
    ذكرتيني بتجربتنا، لما رحنا كنا ماشاء الله 13 شخص، اتقلصنا ل11 لأنو طفشوا من الانتظار، وصلنا الساعة 8 إلا ربع وحجزنا من وقتها..مرّت ساعتين وتلت يمكن ونحنا لسى برا، اتفاهمت وحدة مننا مع الشاب اللي برا لأنو كل الناس اللي كانو معانا وقت الحجز دخلوا “إلا واحد كان هوا وأهلو عددهم 5 منتظرين من قبلنا نحنا جينا وهما فيه، عصّب ومشي هوّا وأهلو، و لاء، محد راضاهم” سار يدخّل ناس عددهم قليل حتى لو واقفين لهم بس ربع ساعة عشان الطاولات تتحمل عدد قليل ..لما كلمنا الشاب عصبنا لأنو ما في نظام يبين انو اللي عددهم كبير ما شاء الله ممكن ينتظروا أكثر وعصبنا لأنو برضو ما لقي حل لانتظارنا الطويل، أصلًا ما دخلنا إلا بعد ما وحدة من قريباتي دخلت بعد ناس كانوا قاعدين في طاولة كبيرة قاموا، وقالتلو حأعطيك خمسة دقايق عشان تنظف وحنجي نقعد، قالها لا تحرجي نفسك، أصرّت واستنت قريب من الباب برا، ووقتها دخلنا، تخيلوا؟!
    الخدمة كانت ممتازة وسريعة والأكل حار، الحق ينقال.
    طعم الأكل يتفاوت، المعصوب والكبدة ممتازين مرا ما شاء الله. الكبدة منكّهة كويس، والمعصوب خفيف ومقرمش.
    البانكيك بالشكولاتة لزيز والشكشوكة التونسية برضو كويسة.
    الساندوتشات عادية يمشي حالها، طلبنا توست كلوب، وحلومي.
    طلبنا للمشروب كان ليمون ونعناع لزيز مرا وأخدت منو واحد تيك آوي وأنا طالعة.
    الأسعار ماشي حالها مافكرنا فيها صراحة.
    أعيب عليهم سوء التنظيم. هههههههههههههه وصلنا لدرجة قلنالو قسمنا لتلات طاولات، لكن جزاها الله خير قريبتي زبطتنا.
    هل أعيد التجربة؟ إذا المكان مو زحمة واتنظم الوضع ممكن بس مو أكيد.

  13. وفقتِ في طرح مقالك.. ونقدك جيد وبناء..
    سمعت كثيراً عن فطور فارس وتحمست للذهاب
    إليه ..! ولكن عندما اخبروني أنه لابد من الانتظار حتى نستطيع الدخول ألغيت الفكره تماما لأَنِي من مكة ولاأريد الانتظار اكثر ..
    ضحكت كثيرا على صوت فيروز !!!!

  14. أتكلم عن اول تجربه لي والاخيره لان السعر مبالغ فيه مقابل الاكل صحن جبنه بيضاء الكيلو ب20 وعنده الصحن ب25 ريال اشوف انه يعيد حساباته في الأسعار

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s